منتديات منشدات طيبة النسائية للأفراح


منتديات منشدات طيبة النسائية للأفراح

منتدى نسائي دعوي تسجل الأخوات من جميع الدول العربية والاسلامية فأهلا وسهلا باخواتنا الكريمات للنساء فقط
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
فرقة منشدات خاصة لاحياء الأفراح والمناسبات بمدينة فاس للأخوات المغربيات المنتقبات والمحجبات دون اختلاط بالايقاع ودون استعمال المعازف والآلات الموسيقية  للاشارة  فمن ارادت تنسيق مواعيد حفلاتها فلتترك رسالتها في قسم تنسيق مواعيد الزفاف لتنسق معها المواعيد مديرة المنتدى رئيسة الفرقة ..الف مبروك ومرحبا بكل اخت مسلمة تريد احياء افراحها ومناسباتها على الطريقة الاسلامية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تسجيل الدخول
الأربعاء يوليو 08, 2015 9:07 am من طرف المحبة في الله

» اناشيد وتسجيلات فرقة طيبة حصرية صوت وصورة
الخميس يناير 22, 2015 8:58 am من طرف أمة الغفور

» تجمع المغربيات فينكم المغربيات
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:00 pm من طرف ام رزان المنشدة

» الف مرحبا وسهلا" soukeina douraia
الأربعاء ديسمبر 17, 2014 1:41 am من طرف ام رزان المنشدة

» الى متى يا اختاه ........
الإثنين نوفمبر 17, 2014 2:54 pm من طرف اميمة المنشدة

» شاب مسلم عفيف
الإثنين نوفمبر 17, 2014 2:35 pm من طرف اميمة المنشدة

» حكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز
الإثنين نوفمبر 17, 2014 2:30 pm من طرف اميمة المنشدة

» نستقبل تنسيق المواعيد للاخوات من مدينة فاس
السبت نوفمبر 15, 2014 3:19 pm من طرف اميمة المنشدة

» منشدات مغربيات لاحياء الحفلات الاسلامية دون اختلاط
السبت نوفمبر 15, 2014 3:17 pm من طرف اميمة المنشدة

» ஐ هل تعرف من أنت..؟ ஐ
السبت نوفمبر 15, 2014 3:10 pm من طرف اميمة المنشدة

» نسائم ايمانية
السبت نوفمبر 15, 2014 3:07 pm من طرف اميمة المنشدة

» نَفَحاتُ إلى الأخوات الداعيات .
السبت نوفمبر 15, 2014 3:06 pm من طرف اميمة المنشدة

» تحدي / حمله المليون رد ..
السبت نوفمبر 15, 2014 3:05 pm من طرف اميمة المنشدة

»  ★ مَنٍِِْ يَسِْتَحقُّ التَّضْحِيه ... ؟؟ ★
السبت نوفمبر 15, 2014 2:54 pm من طرف اميمة المنشدة

»  لمحبي اللون البني ..... ♥
السبت نوفمبر 15, 2014 2:51 pm من طرف اميمة المنشدة

» **من اختار لك اسمك عندما وُلِدت؟؟؟
السبت نوفمبر 15, 2014 2:49 pm من طرف اميمة المنشدة

» تتصل بنا الاخوات المغربيات من فاس
السبت سبتمبر 13, 2014 11:10 am من طرف hanae

» هل تريدين منشدات مغربيات لا حياء ليلة زفافك ..بدون اختلاط..نحن رهن اشارتك يا عروس
السبت سبتمبر 13, 2014 11:00 am من طرف hanae

»  هَا قَدْ مَضَى رَمَضَاآنْ ... فَمَنْ أَنْتِ بَعْدَهْ ..!!
الخميس أغسطس 07, 2014 9:11 am من طرف المشتاقة الى رحمة الله

» روائع الحكم والأمثال والأقوال المأثورة
الخميس أغسطس 07, 2014 8:57 am من طرف المشتاقة الى رحمة الله

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



Like/Tweet/+1
inchad.4ulike.com
سحابة الكلمات الدلالية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات منشدات طيبة النسائية للأفراح على موقع حفض الصفحات
عدد الزوار


Flag Counter
Like/Tweet/+1
inchad.4ulike.com
Like/Tweet/+1
inchad.4ulike.com

شاطر | 
 

 هل الإسلام كرم المرأة أم ظلمها وأهانها ؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاقة الى رحمة الله
الاشراف العام
الاشراف العام
avatar

المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: هل الإسلام كرم المرأة أم ظلمها وأهانها ؟؟   الإثنين يوليو 23, 2012 2:53 am



هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟؟
تكريم الاسلام للمرأة
الاسلام رفع من شأن المرأة ، وسوى بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام ، فهي مأمورة مثله بالإيمان والطاعة ، ومساوية له في جزاء الآخرة ، ولها حق التعبير ، تنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتدعو إلى الله ، ولها حق التملك ، تبيع وتشتري ، وترث ، وتتصدق وتهب ، ولا يجوز لأحد أن يأخذ مالها بغير رضاها ، ولها حق الحياة الكريمة ، لا يُعتدى عليها ، ولا تُظلم . ولها حق التعليم ، بل يجب أن تتعلم ما تحتاجه في دينها
المرأة فى المجتمعات والأديان الأخرى...
المرأة عند الإغريق


كانت عندهم محتقرة مهانة ، حتى سموها رجساً من عمل الشيطان ، وكانت عندهم كسقط المتاع ، تباع وتشترى في الأسواق ، مسلوبة الحقوق ، محرومة من حق الميراث وحق التصرف في المال يقول فيلسوفهم " سقراط " [ إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم ، إن المرأة تشبه شجرة مسمومة حيث يكون ظاهرها جميل ، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً " أ .هـ , ولقد عُدّ عندهم أن تكون المرأة عاهراً وأن يكون لها عشاق .

المرأة عند الرومان
فقد كانت تلاقي أشد العذاب تحت شعارٍ اتخذوه وأسموه " ليس للمرأة روح " , ومن ذلك تعذيبها بسكب الزيت الحار على بدنها ، وربطها بالأعمدة ، بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول ، ويُسرعون بها إلى أقصى سرعة حتى تموت .

المرأة عند الصينيين القدماء
شبهت المرأة عندهم بالمياه المؤلمة التي تغسل السعادة والمال ، وللصيني الحق في أن يبيع زوجته كالجارية ، وإذا ترملت المرأة الصينية أصبح لأهل الزوج الحق فيها كثروة وتُورث ، وللصيني الحق في أن يدفن زوجته حية.

المرأة عند الهنود


فليس للمرأة الحق في الحياة بعد وفاة زوجها بل يجب أن تموت يوم موت زوجها ، وأن تحرق معه وهي حية على مَوْقِدٍ واحد . وكانت المرأة العَزَبُ والأَيّم التي فقدت زوجها من المنبوذين في المجتمع الهندي ، والمنبوذ عندهم في رتبة الحيوانات.

المرأة عند الفرس
فلقد أبيح الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت ، وكانت تنفى الأنثى في فترة الطمث (فترة الدوره الشهريه ) إلى مكان بعيد خارج المدينة وكانت المرأة تحت سلطة الرجل المطلقة يحق له أن يحكم عليها بالموت أو ينعم عليها بالحياة .

المرأة عند اليهود
فلقد كانوا يعتبرونها لعنة لأنها أغوت آدم ، وكانوا عندما يصيبها الحيض لا يجالسونها ولا يؤاكلونها ، ولا تلمس وعاءً حتى لا يتنجس ، وكان بعضهم ينصب للحائض خيمة ويضع أمامها خبزاً وماءاً ، ويجعلها في هذه الخيمة حتى تطهر .

المرأة عند النصارى
فيكفي أن أذكر لكم ما قاله أَحَدُ رِجَال كنيستهم إذ قال : " إذا رأيتم امرأة فلا تحسبوا أنكم ترون كائنا بشرياً بل ولا كائنا وحشياً إنما الذي ترونه هو الشيطان بذاته والذي تسمعون به هو صفير الثعبان " .

المرأة عند العرب
فلم يكن لها حق الإرث ، وإذا مات الرجل ورثه ابنه حتى في زوجته ولم يكن للمرأة في الجاهلية حق على زوجها وليس للطلاق عدد محدود ولا لتعدد الزوجات عدد معين ، وكانت المرأة في الجاهلية تُكره على فعل الزنا طلباً في الأجر المادي وكان من مأكولاتهم هو خالص للذكور ومحرم على الإناث ولقد كن البنات يؤدن ويدفن تحت التراب وهن أحياء خشية العار والفقر .

-أصدر البرلمان الإنجليزي قرارا في عصر هنري الثامن يحظر على المرأة أن تقرأ "العهد الجديد" لأنها تعتبر نجسة.
-القانون الإنجليزي حتى عام 1805 م كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته ، وقد حدد ثمن الزوجة بستة بنسات .
وفي العصر الحديث أصبحت المرأة تطرد من المنزل بعد سن الثامنة عشرة لكي تبدأ في العمل لنيل لقمة العيش ، وإذا ما رغبت في البقاء في المنزل فإنها تدفع لوالديها إيجار غرفتها وثمن طعامها وغسيل ملابسها.

تلك هي المرأة في الأديان الأخرى المختلفة وعند الأقوام الآخرون ولقد سمعتم وقرأتم مالقيته هذه المخلوقة من أصناف التعذيب والإهانة الجسدية والمعنوية ، حتى أشرقت شمس الإسلام عليها فلقيت كل خير وتكريم وحظيت بكل رعاية واهتمام .



فكيف يقارن هذا بالإسلام الذي أمر ببرها والإحسان إليها وإكرامها ، والإنفاق عليها ؟!

وأما تغير هذه الحقوق عبر العصور ، فلا تغير فيها من حيث المبدأ والتأصيل النظري ، وأما من حيث التطبيق فالذي لا شك فيه أن العصر الذهبي للإسلام كان المسلمون فيه أكثر تطبيقا لشريعة ربهم ، ومن أحكام هذه الشريعة :بر الأم والإحسان إلى الزوجة والبنت والأخت والنساء بصفة عامة. وكلما ضعف التدين كلما حدث الخلل في أداء هذه الحقوق ، لكن لا تزال طائفة إلى يوم القيامة تتمسك يدينها ، وتطبق شريعة ربها ، وهؤلاء هم أولى الناس بتكريم المرأة وإيصال حقوقها إليها .
ورغم ضعف التدين عند كثير من المسلمين اليوم إلا أن المرأة تبقى لها مكانتها ومنزلتها ، أمّاً وبنتا وزوجة وأختا ، مع التسليم بوجود التقصير أو الظلم أو التهاون في حقوق المرأة عند بعض الناس ، وكل مسئول عن نفسه


فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذاكبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.
وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
وإذاكانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.
وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة

ثم إن للمرأة في الإسلام
حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.
بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاً منهما على نحو ما هو مفصل في مواضعه.

ومن إكرام الإسلام للمرأة
أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها.

ومن إكرام الإسلام لها
أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها

بل ومن المحاسن-أيضاً
أن أباح للزوجين أن يفترقا إذا لم يكن بينهما وفاق، ولم يستطيعا أن يعيشا عيشة سعيدة؛ فأباح للزوج طلاقها بعد أن تخفق جميع محاولات الإصلاح، وحين تصبح حياتهما جحيماً لا يطاق.
وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها، سيئاً في معاشرتها، فلها أن تفارقه على عوض تتفق مع الزوج فيه، فتدفع له شيئاً من المال، أو تصطلح معه على شيء معين ثم تفارقه.


ومن صور تكريم الإسلام للمرأة
أن أنقذها من أيدي الذين يزدرون مكانها، وتأخذهم الجفوة في معاشرتها؛ فقرر لها من الحقوق ما يكفل راحتها، وينبه على رفعة منزلتها، ثم جعل للرجل حق رعايتها، وإقامة سياج بينها وبين ما يخدش كرامتها.
ومن الشاهد على هذا قوله-تعالى) وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) البقرة: 228.
فجعلت الآية للمرأة من الحقوق مثل ما للرجل؛ وإذا كان أمر الأسرة لا يستقيم إلا برئيس يدبره فأحقهم بالرياسة هو الرجل الذي شأنه الإنفاق عليها، والقدرة على دفاع الأذى عنها.
وهذا ما استحق به الدرجة المشار إليها في قوله-تعالى-: وللرجال عليهن درجة وقوله)الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ( النساء: 34.
بل إن الله-عز وجل-قد اختص الرجل بخصائص عديدة تؤهله للقيام بهذه المهمة الجليلة.
ومن تلك الخصائص ما يلي:
أ- أنه جُعل أصلها، وجعلت المرأة فرعه، كما قال-تعالى-:(وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) النساء: 1.
ب- أنها خلقت من ضلعه الأعوج، كما جاء في قوله-عليه الصلاة والسلام-: (استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خلقت من ضلَع أعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه؛ إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج؛ استوصوا بالنساء خيراً
).
ج- أن المرأة ناقصة عقل ودين، كما قال-عليه الصلاة والسلام-: (ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم منكن).
قالت امرأة: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال:(أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان؛ فهذا نقصان الدين).
فلا يمكن-والحالة هذه-أن تستقل بالتدبير والتصرف.
د- نقص قوَّتها، فلا تقاتل ولا يُسهَم لها.
هـ- ما يعتري المرأة من العوارض الطبيعية من حمل وولادة، وحيض ونفاس، فيشغلها عن مهمة القوامة الشاقة.
و- أنها على النصف من الرجل في الشهادة-كما مر-وفي الدية، والميراث، والعقيقة، والعتق.
هذه بعض الخصائص التي يتميز بها الرجل عن المرأة.
قال الشيخ محمد رشيد رضا-رحمه الله-: (ولا ينازع في تفضيل اللهِ الرجلَ على المرأة في نظام الفطرة إلا جاهل أو مكابر؛ فهو أكبر دماغاً، وأوسع عقلاً، وأعظم استعداداً للعلوم، وأقدر على مختلف الأعمال(.

ومن إكرام الإسلام للمرأة أن جعل لها نصيباً من الميراث
فللأم نصيب معين، وللزوجة نصيب معين، وللبنت وللأخت ونحوها نصيب على نحو ما هو مُفَصَّل في مواضعه.
ومن تمام العدل أن جعل الإسلام للمرأة من الميراث نصف ما للرجل، وقد يظن بعض الجهلة أن هذا من الظلم؛ فيقولون: كيف يكون للرجل مثل حظ الأنثيين من الميراث؟ ولماذا يكون نصيب المرأة نصف نصيب الرجل؟.
والجواب أن يقال: إن الذي شرع هذا هو الله الحكيم العلم بمصالح عباده.
ثم أي ظلم في هذا؟ إن نظام الإسلام متكامل مترابط؛ فليس من العدل أن يؤخذ نظام، أو تشريع، ثم ينظر إليه من زاوية واحدة دون ربطه بغيره، بل ينظر إليه من جميع جوانبه؛ فتتضح الصورة، ويستقيم الحكم.
ومما يتبين به عدل الإسلام في هذه المسألة: أن الإسلام جعل نفقة الزوجة واجبة على الزوج، وجعل مهر الزوجة واجباً على الزوج-أيضاً-.
ولنفرض أن رجلاً مات، وخلَّف ابناً، وبنتاً، وكان للابن ضعف نصيب أخته، ثم أخذ كل منهما نصيبه، ثم تزوج كل منهما؛ فالابن إذا تزوج مطالب بالمهر، والسكن، والنفقة على زوجته وأولاده طيلة حياته.
أما أخته فسوف تأخذ المهر من زوجها، وليست مطالبة بشيء من نصيبها لتصرفه على زوجها، أو على نفقة بيتها أو على أولادها؛ فيجتمع لها ما ورثته من أبيها، مع مهرها من زوجها، مع أنها لا تُطَالب بالنفقة على نفسها وأولادها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام رزان المنشدة
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال اهل النار

مُساهمةموضوع: رد: هل الإسلام كرم المرأة أم ظلمها وأهانها ؟؟   الإثنين يوليو 23, 2012 3:40 am












_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://inchad.4ulike.com/forum
المشتاقة الى رحمة الله
الاشراف العام
الاشراف العام
avatar

المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال

مُساهمةموضوع: رد: هل الإسلام كرم المرأة أم ظلمها وأهانها ؟؟   الإثنين يوليو 23, 2012 7:22 am

جزاكى الله خيرا أختى الحبيبة ورفع من قدرك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الإسلام كرم المرأة أم ظلمها وأهانها ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات منشدات طيبة النسائية للأفراح :: المنتدى الاسلامي :: قسم الدروس والمواعظ..... الدعوة والارشاد-
انتقل الى: